عبد الرحمن منيف و"قصة حب مجوسية يكتب عبد الرحمن منيف النص السهل الممتنع، البسيط المكثف، يمزج بين الكلاسيكية السردية والتجريب، والكتابة الجديدة، في رواية قصة حب مجوسية يحكي باسهاب عن حكاية رومنسية، الحب والعشق والعلاقات المتداخلة، الحب العذري، حب من نوع خاص،حب محرم، حب خارج قوانين الطبيعة، يتحكم بالنص كربان ماهر، ويخطط الرواية بالرومنسية والسخرية، يضع لذة سردية لا تقاوم. الاستعارة المجاز، اللغة، الوصف، السرد الفكرة وتداخل الاحداث..كل هذه مجرد بيادق يحركها بالاستعارة. في اللحظة التي يحكي فيه السارد النص يقطع الروي من ثم يخاطبك أنت، نعم أنت أيها القارئ، أنت تعيش مع الرواية، لذلك يقدمها لك أنت لتشارك بالسرد، أنت تضحك عليه وهو يرتطم بشخصياته أو يشعر بجمر الحب أو يتمنى أن تتحول الشمس إلى جمرة، تسخر منه وهو يعلم ذلك، وحينما يفر إلى الحمام لكسر قداحته الجبانة، تتكسر رجولته، وتتشظى كمرآة، تعي حوار النفس، يقدم كل ذلك على سرير وفير من السرد، لقارئ يلهث خلف العلاقات.. في هذا النص يعمد المؤلف إلى السير بخطين متوازيين، خط سردي يحكي النص، وخط تفاعلي يعبر عن المشاعر، وكأنك أمام سارد يخاطبك مباشر...
نعيش بين فجوتين: - تغول الحضارة بكل مافيها من هطول تقني متجاوز وانهمار تكنولوجي جديد وسيلان تفاعلي مخيف. - تمدد الجهل، وانتكاس المعرفة، وعدم قدرة الكائن البشري إيجاد طريقة مثلى ومناسبة لفهم كيفية التعامل مع هذه التقنيات الحديثة. يستطيع الإنسان عبور النظم الحضارية، والتعامل مع المؤثرات الحديثة، لكن في نفس الوقت تعد هذه القيم الحديثة من أجهزة وتطبيقات، ومظاهر تفاعلية، أدوات جديدة تظهر كل يوم، وبسبب هذا الحضور السريع واللمفاجئ يحتاج الانسان إلى فترة تكيف وإحاطة، بالاضافة إلى معرفتها ودراستها ؛ لا من أجل ستخدامها فقط، ولكن لقياس فوائدها ومخاطرها، في سبيل استخدام ايجابياتها الإستخدام الأمثل والمفيد والمنتج، أو معرفة سلبياتها و كيفية ترشيد استخدامها للحماية من أضرارها. الفترة الماضية اقتربت كثيرًا من بعض التقنيات الحديثة (مواقع تفاعلية/ العاب الكترونيا)، شعرت بالرعب من كمية التفاعل مع أشياء غير فاعلة ولا مؤثرة مثل الألعاب الالكترونية والتواصل اللا مفيد في بعض مواقع التواصل، مثل مواقع نشر الصور أو الفيديوهات أو التسالي والعاب التفاعل الذكي. فمثلا : تمارس مئات الملايين من البشر يوميا الألعاب ا...
pad man فيلم يكسر التابو إن التطرق لأي مواضوع يعتبر تابو في أي مجتمع يعد مغامرة كبيرة جداً.. أغلب المجتمعات لديها خطوط حمراء على بعض النقاط الحساسة جداً وفي كل الأديان والمجتمعات أيضاً هناك خطوط حمراء حول أشياء كثيرة .. من هذه التابوهات نظرة المجتمع للمرأة بشكل عام وبالخصوص تغيراتها الفيسيولوجية عن الرجل فالمرأة هي الحاضنة البيولوجية البشرية لأن لديها مواصفات خاصة فطرية للحمل والإنجاب وعندها أمور فيسيولوجية غير الرجل و منها فترة "المرض الشهري" التي تمر به ومجرد ذكر هذه الفترة في أي مجتمع شيء محرج وخارج عن التقاليد والتعاليم وتعتبر بعض الدول مجرد التحدث في هذا الموضوع في العلن من الأمور المعيبة اخلاقياً لذا يتم الإشارة إليها باسلوب غير مباشر رغم أن هذه الموضوعات تكون موجود في كل الشرائع و الكتب المقدسة والفقهية ولكل مجتمع نظرته الخاصة حولها.. تم ذكر "فترة المرض الشهري عند المرأة " وتم حظرها والتعامل معها بطرق مختلفة لأسباب تقليدية ودينية خاصة في حضارات ومجتمعات عدة .. في الدين المسيحي مثلاً منعت المرأة من ارتياد الكنائس مع أن هناك ادلة تدل على أن...
مدهش
ردحذف